Saturday, January 16, 2010

Final Exemption أعفاء نهائى


أعفاء نهائى من التجنيد
الحمدلله

Friday, January 01, 2010

Happy New Year 2010سنة جديدة سعيدة


Friday, December 04, 2009

2012

يأتى العام 2012 بكارثة طبيعية تودى بحياة الكائنات الحية من كوكب الأرض بأكمله
هكذا ينطلق الفيلم الامريكى الجديد2012
و الذى قام على فكرة علمية بسيطة تم مناقشتها فى العديد من البرامج العلمية من قبل و لكنها مع ظهور الفيلم تم أعادة عرضها فى العديد من القنوات العلمية المتخصصة فى العالم
خاصة أن موقع الفيلم و الذى يحمل عبارة
Who will survive?
من سيبقى؟
قد وضع عدة روابط لمواقع علمية و وثائقية عن الظاهرة المنتظرة فى نهاية ديسمبر 2012
يبدأ الفيلم بمرور أخر ثلاث سنوات فى سرعة و سرية من جميع الاطراف العالمية حيث يبحث العالم كله عن التمويل لبناء أفلاك لأنقاذ البشرية أو بمعنى أكثر تحديداً الفئة المختارة للبقاء علماء و كبار السياسيين الاوربيين و الامريكيين بالطبع
و التحف و التماثيل و رجال الاعمال ذوى النفوذ و المال القادرين على شراء تذاكر لتلك الافلاك
و فئات منتقاة من الحيوانات لضمان أستمراريتها بعد العودة من فناء الكائنات
فكرة تشبه الى حداً كبير فلك نوح عليه السلام
و محاولة أنقاذ البشر قبل الطوفان و لكن الطوفان هذه المرة يأتى من قلب الارض و من الشمس الثائرة
الطبيعة تنهى البشرية
لا يفوتك عدم ظهور العرب فى الفيلم ألا كممولين للبحث بالمليارات و ضمان حجز مقاعدهم على الافلاك
الرئيس الامريكى زنجى أيحاءاً منهم لباراك أوباما
يظهر العالم أجمع فى حالة من الفوضى بعد حالة الزلازل و الانفجارات المصاحبة لقرب الكارثة و الجميع يصلى بكل اللغات و الاديان يظهر فى أحد المشاهد أنهيار كنيسة سستين فى مدينة الفاتيكان أشارة لأنهيار أصول الاديان جميعها
حيث يظهر فى المشهد الاخير شبه الجزيرة العربية و قد محت عن خريطة العالم و معها أسرائيل محاولة ساذجة للأشارة بدون أهانات أو تجريح الى أختفاء كعبة الاسلام و أسرائيل اليهود أرض ميعادهم
و ذلك لرجوع الانسان للبداية قبل وجود تحديدات دينية
لا تبقى فى نهاية الفيلم ألا أفريقيا القارة الاكثر أرتفاعاً على مستوى العالم
ليتجه لها الناجين كلهم
بالطبع الفيلم من أخراج رولاند أيمارتش
Roland Emmerich
المخرج المتميز لفيلمى يوم الاستقلال
Independence Day 1996
و بعد غد
The Day After Tomorrow 2004
و اللذان قد ناقشا كوارث مماثلة بأشكال مختلفة
شارك المخرج فى كتابة الفيلم
الفيلم حاصل على ستة درجات من عشرة فى الاستفتاء الامريكى
للشعور بمتعة الخدع و المؤثرات الصوتية ينصح بمشاهدته فى دار عرض
لأن أكثر من نصف سحر الفيلم فى مشاهدته على شاشة السينما
*****************************
موقع الفيلم الرسمى
2012
*******************

Wednesday, October 28, 2009

The Final Destination 4 الوجهة الاخيرة

الجزء الرابع من سلسلة الافلام المريعة
The Final Destination
و التى تندرج تحت قائمة أفلام الاثارة و التشويق
ككل الاجزاء السابقة الفيلم يدور حول حادثة موت جماعية مفجعة
و لكن بفضل رؤية أو حلم للمستقبل القريب يتم انقاذ عدد معين من الضحايا
و هم أبطال الفيلم و الذين يموتون ميتة شنيعة بترتيب موتهم فى الحادثة الاصلية
و بعد عدد من القتلى يدرك البطل أن عليه أن يكسر سلسلة الضحايا لينقذ نفسه هو أيضاً
يبدأ الفيلم بحادثة فى مضمار لسباق السيارات
و يستمر الموت طوال الفيلم بأشياء متعلقة بالميكانيكا و السيارات و الالات الميكانيكية
و لم يفوت المؤلف كالعادة الفرصة لعمل جزء جديد بأنقاذ البطل المئات من حادثة ضخمة فى دار عرض و مول تجارى ضخم
هذه المرة البطل يرى رؤى دائمة توضح له طريقة موت الضحية القادمة بشكل أوضح من الاجزاء السابقة
المقدمة للفيلم رائعة تربط بين الاجزاء السابقة و الجزء الجديد من خلال لقطات مصنعة
بطريقة الاشعة السينية أو أشعة أكس
الفيلم ملئ بمشاهد مقززة من الجثث و البقايا و لكن ليس بشكل زائد عن الحد
أعجبنى مشهد انفجار دار العرض السينمائى حيث تنفجر الشاشة بالفعل أمام المشاهدين
لفيلم مصور بطريقة البعد الثالث المجسمة
خاصة حين تعلم أن الفيلم قد صور و عرض بنفس الطريقة فى دور العرض
الموت قريب جداً و بطرق تقليدية لا ننتبه أليها خاصة أنها بسبب أخطاء بشرية غالباً
فكرة السلسلة كلها تدور حول مطاردة القدر للأبطال بعد هروبهم من مصيرهم المحدد مسبقاً
الفيلم لم ينجح للغاية فى السينما الامريكية ألا فى الاسابيع الاولى لعرضه
و حسبما يعلن موقع
IMDB
فالفيلم من المفترض أنه قد تم عرضه لاحقاً فى مصر بتاريخ منتصف سبتمبر من العام الحالى
و لكنى اعتقد أنه لم يعرض هنا أبداً
مدة الفيلم قصيرة جداً و ذلك لسرعة أحداثه و خاصة فى العشرون دقيقة الاخيرة
حيث أنه أثنان و ثمانون دقيقة فقط
لا أعلم بعد قدرة دور العرض فى مصر على العرض بطريقة البعد الثالث أم أنه سوف يتم العرض بالطريقة التقليدية
********************************
موقع الفيلم

Saturday, October 24, 2009

Boycott FaceBook for 3days قاطع الفيس بووك لثلاثة أيام


Monday, October 05, 2009

Confessions of a former president أعترافات رئيس سابق

كتاب جديد أنتهى من قرائته
بمعنى أكثر دقة أنتهيت من قراءة النسخة الالكترونية منه على جهازى الخاص
نسخة أهداء من المؤلف شخصياً
شاكراً له الهدية
الكتاب من شاب يعيش فى زمننا هذا
و هو مصطفى ريان
و الذى يحكى من خلال حياتنا المعاصرة عن مشاكل و مواقف أجتماعية
بشكل بسيط لا يحمل الكثير من التعقيد
هى مجموعة قصصية
قصص قصيرة لا يربطها أى رابط ما بين شخصياتها أو أحداثها
غير أنها جميعاً تحمل فكرة واحدة
الثورة
الثورة على اوضاعك الحالية الاوضاع التى تقمعك و تمنعك من التقدم و التغيير و التطور
يناقش العديد من المواقف الحياتية للشباب بشكل ساخر شيئاً ما
لا يمنعك من الابتسام و الضحك فى بعض الاحيان
بلغة و لهجة عامية فى بعض الاحيان
سهلة و قريبة من لغة الشباب التقليدية مع العديد من المصطلحات ذات الطابع الغربى و الذى تفرضه أحداث القصة على المؤلف
أحداث الكتاب تدور كلها فى القاهرة العاصمة بالرغم من المؤلف لم يشر الى ذلك ماعدا قصة واحدة تدور فى قلب الاسكندرية
أغنية وردة بيضاء
طبعاً مع التنويه الذى لم يحتج اليه الكاتب عن أن أحداث قصته الرئيسية
أعترافات رئيس سابق
من خياله الشخصى و هذا لا يحتاج لبرهان لأن مصر لم و لن يكون لها رئيس أسبق على قيد الحياة أبداً
هذا إذا كانت الدولة المشار اليها هى مصر نفسها
بعض القصص أنتبهت لها أكثر من الآخرين و حملت لى بعض الافكار منها
بث مباشر من حياة شاب معاصر
جلسات المزاج
حدث فى أجازة زواج
زوجة بنت أصول
مظاهر خداعة
حدث فى سيتى ستارز
قرار هدير
طلاق شهادة الدكتوراه
الحياة السرية لنجلاء السيد
************************
كتاب: أعترافات رئيس سابق "مجموعة قصص قصيرة"
مؤلف: مصطفى ريان
دار نشر: دار أكتب للنشر
سنة النشر:2009

Monday, September 14, 2009

Alexandrias Last Jewish أخر يهود الاسكندرية

أنتهيت أخيراً و بعد فترة كبيرة من كتاب معتز فتيحه
أخر يهود الاسكندرية
كتاب يحمل رواية تدور حول أسرة يهودية تعيش فى الاسكندرية
أبنها يوسف هو محور الرواية و الذى تدور الاحداث من حوله دائماً حتى لو لم يكن معاصر لها زمنياً أو مكانياً
الرواية مليئة بالأحداث داخل الاسكندرية و خارجها
و داخل مصر و خارجها
العديد من الجنسيات و الاديان و العلاقات المتشابكة
أرهقنى للغاية الوصف التفصيلى للأماكن و الاشخاص
لم يترك لى فرصة خاصة للتخيل أو أضافة خيالية منى للشخصية
ربما يكون ذلك مفيد مع الاماكن حتى فى الاماكن داخل الاسكندرية و التى غالباً أحفظها ظهراً عن قلب
و لكن وصفه للأماكن جعلنى أشعر أنى موجود بها
بالرغم من أن الاماكن خارج مصر شعرت فى بعض الاحيان أنها أحدى دروس جغرافيا المكان و كأنها تنقل بلا لمسة فنية
مجرد معلومات يتناولها الكاتب ليصف لك مكان الشخصية
المعلومات التاريخية رائعة ربما تكون اكثر ما أستمتعت به فى الرواية
تخليد و تأريخ رائع لفترة زمنية ليست بالهينة ليتابعها الكاتب كلها بأهم أحداثها فى جميع أنحاء العالم
أكثر ماشتتنى فى بداية الرواية هو التحرك الدائم فى كل فصل ما بين الماضى و الحاضر و المستقبل
التحرك مابين الاسكندرية و أوروبا
و لكن فى النهاية أستطعت أن أتملك زمامها لأصل للقدرة على المتابعة بدون تشتت
أحببت مشهد سفر يوسف على مركب الاسكندرية
ذكرنى على الفور بمشهد خروج شخصية يحيى فى فيلم أسكندرية ليه؟
للعبقرى يوسف شاهين
يكاد أن يتطابقا المشهدان فى ذاكرتى
حتى شخصية يوسف من البداية أراها بنفس الشكل تقريباً
عمل متعب لكاتبه بالفعل و مرهق للقارئ لكثرة تفاصيله
و لكنه يثبت مدى التسامح الدينى فى تلك الفترة من الزمن و الذى افتقدناه فى وقتنا الحالى
و مدى شعور اليهود بوطنيتهم لمصر أثناء أقامتهم فيها
************
سارة يوماً ما سأعود لنبقى معاً للأبد
---------------
أخر يهود الاسكندرية
الطبعة الثانية 2009
معتز فتيحه
دار أكتب للنشر
354صفحة