Friday, August 11, 2006


هاغيب شوية علشان بصراحة بصيف لأن الدنيا حر أوى فى أسكندرية

و على العموم أنا بصيف برضه فى أسكندرية

لكن مش متواجد فى البيت حالياً

أنا راجع

Sunday, July 30, 2006

تحياتى لمستنقعات الفحم

بناءاً على فكرة د/ميشيل حنا فى مدونته مستنقعات الفحم أتحدث عن الافلام و خاصة فيلم شاهدته منذ أيام يحمل قصة غريبة الى حداً ما تدور كالعادة فى المجتمع الامريكى
الفيلم تدور أحداثه حول مدرس الموسيقى فى مدرسة أبتدائية و لكنه مثليى الجنس و يكتشف فى أحدى المناسبات الاجتماعية من أمرأة غريبة و هى جينفر أنيستون البطلة أن شريكه و حبيبه ينوى تركه فيضطر غاضبالإ ان يترك المنزل مع صديقه و ينتقل للعيش معها فى شقتها كشريك سكن و لكنها تقع فى حبه للطفه الزائد و عنايته الخاصة بها بالرغم من وجود رجل فى حياتها و هو أب للطفل الذى تحمله فى أحشائها
حتى أنها تحاول غوايته (البطل)بالرغم من معرفتها بميوله الجنسية و تترك حبيبها الطبيعى بسببه و تنتهى الاحداث بعدم وصولها الى أى الطرفين و أضطرارها للتعلق بطرف ثالث و هو ضابط أسمر البشرة و يرتبط البطل بفتى جديد و الذى يرتبط به بعد تركه لحبيبه الاول أيضاً
بعيداً عن شكل القصة و أحداثها الفيلم يحمل مشاعر خاصة معينة لم أعتقد وجودها أو حدوثها فى الشعب الامريكى الصلب فالبطلين يذهبان لدروس الرقص سوياً و يتعهد بأن يكون الاب الروحى للطفل القادم و أن يتولى رعايته بالرغم من الفروق الواضحة بين البطلين فى رغباتهم الجنسية و لكن الغريب انها قد تطمأن على أبنها أو بنتها و هى بنت بالمناسبة و التى سوف يربيها رجل مثليى الجنس
و لا يحمل أى معجزات سينمائية ما و لكن القصة لفتت أنتباهى بشدة و أحببت أن أرى ردود الافعال نحوها و ما أذا كان هناك من شاهد الفيلم من قبل أم لا ؟

Saturday, July 29, 2006

الى فتاة جرحتها بدون قصد
أعرف أنها لن تقرأ تلك المدونة فى الغالب
لكن
أنا أسف فعلا
لا أعرف ما هى مشاعرى الحقيقية صدقينى
أنا أسف لا أستطيع العيش و أنا أعرف أنك مجروحة منى
لقد سمعت الاغنية و أحسست بك
أنا أكره نفسى أكثر مما سبق
أنا أسف

Friday, July 28, 2006

الهروب

أريد الهروب بجناحى بعيداً بعيداً
و لكن
لا أ ملكها

Wednesday, July 26, 2006

SaDnEsS

لبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان


لبنان العزيز
كم أفتقدك
الشعب الجميل السعيد فى أعتى أزماته
يقف ضد الهجوم ببسماته
أبداً لن يموت لبنان
لبنان باقية
أن لم تكن الارض
فهى فى القلوب
دائماً ما تحاول أسرائيل فرض سيطرتها على المنطقة بشتى الطرق يبدو أن خوفهم من ضياع الوطن الزائف جعلهم كالنمر الحبيس فى القفص
فهى الدولة الوحيدة التى يحيط بها أعدائها من كل جانب طوال الوقت
و لا يوجد لها حلفاء فى المنطقة كلها
ألا أنها تحاول دائماً أيضاً حماية ظهرها من كل الجهات
لن تضيع لبنان
كما ضاعت من قبلها فلسطين
النصر معك يا لبنان