Wednesday, February 11, 2009

Charlie Chaplin تشارلى تشابلن

إجابة من شابلن1947
على سؤال جهاد الخازن2009
(صوت و صورة)
مقال صغير أستوقفنى فى جريدة المصرى اليوم (الاحد1-2-2009 العدد1694) فى عمود صوت و صورة عن اعتراض الكاتب جهاد الخازن عن الاشتراك فى اليوم العالمى لتذكر محرقة اليهود الهولوكوستو الذى قررته الامم المتحدة عام 2005 ليكون 27يناير من كل عام
و قد أشار بذكاء سمير فريد كاتب المقال الى أن تشارلى تشابلن قد أجاب عن تعجب الخازن من تحول اليهود المحروقين المعذبين الى أسوأ جلادين فى العالم
كان تشارلى تشابلن هو اول من أرسل له الدعوة لينضم للوطن الام لليهود أسرائيل و قد رد على ذلك من خلال احد الجرائد السويسرية قائلاً
أعلم ان وراء هذه الدعوة ما يقال عن ان جدتى لأمى كانت يهودية و كلن أن تكون يهوديا أو مسلماً أو مسيحياً بالنسبة لى مثل أن تكون طويل القامة او قصيرها
و أضاف أن طالما قامت أسرائيل بقوة السلاح يعنى ان سم النازية قد تسلل من جسد الجلاد الى الضحية فأصبحت جلادا بدورها تبحث عن ضحية و التى ستكون شعب فلسطين و ان فكرة جمع اليهود فى دولة مثل فكرة جمع الكاثوليك من انحاء العالم فى دولة الفاتيكان الصغيرة
و أن أنشاء دولة دينية بعد موت 50مليون أنسان فى الحرب يعنى أن دمائهم ذهبت هدراً
لمراسلة سمير فريد
لقراءة المقال كاملاً أضغط وصلة المقال

9 comments:

الدرعمي said...

والله يا أحمد الجدع ده بيفهم وبصراحة أنا كنت بفكر في كلامه ده من زمان رافضا الجانبين المتشددين ; فريق النصابين اللي بيبالغوا في تصوير اليهود إنهم ملائكة غلبانين مساكين مظلومين وفريق المنكرين للهلوكوست بالخالص .. بس تعرف ! انت واد جامد جدا .. دماغك عاجباني موووت سم مثقف ثقافة متنوعة المنابع ومظاهر ثقافتك متميزة تدل على غزارة وقوة معارفك .. نفسي أبقى زيك كدة @@@ ادعيلي

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

أزيك يا باشا
و أحنا نيجى جنب سيادتك فى الثقافة
ياعم الدرعمى

متخلينيش اتغر فى نفسى

وينكى said...

احنا لازم نفرق مابين اليهود والصهاينه
لأن كتير قوى بيكرهوا اليهود ومفكرينهم انهم سبب البلاوى اللى بنشوفها فى فلسطين
بلفور نفسه صاحب الوعد ماكانش يهودى بس كان صهيونى
اينشتاين كان يهودي بس ماكانش صهيوني
وحركة ناطورى كارتا حركة يهودية بتنفى تماما قيام دوله اسرائيل وبتدعو لتفكيكها
احنا بس اللى مش عاوزين نفهم

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

بالطبع لازم نفرق ما بين اليهود و الصهاينة بالرغم من أن الفارق أصبح ضئيلاً مابينهم الان حتى أكاد لا أميز بينهم
على العموم المطالبين بتفكيك الدولة الاسرائيلية بمنطلق دينى بحت لأن يوم تجمعهم فى أرض الميعاد يكون يوم بدأ حرب النهاية

احساس لسه حى said...

عزيزى

تشارلى شابلن

وغيره كتير من المحترمين فى الغرب

بيتكلموا عن حقيقه اليهود ويدينون ما تفعله اليهود

لاكنهم بيتعرضوا لحملات كتيره اوى


ومعاك حق فى ردك على ونكى

لما اغلبيه اليهود يبقوا صهاينه

يبقا لما نتكلم نقول اليهود

وبجد قليلا منهم من ليس صهيونيا

تحياتى

سلام

بسمـــة مســـــلّم said...

سلامى دى اول زيارة ليا بجد مبسوطة ان مصر لسا فيها شباب بيفكر تسلموا وبالنسبة لموضعكم انا مش شايفة فرق بين يهود وصهاينة وان كان اليهود ضدهم لسه بيعملوا ايه فى فلسطين مادام مؤمنيين ان هما لازم يفضلوا مشتتين فى الارض زى الكتاب ما بيقول كلهم خونة ومفيش حل غير الجهاد دلوقتى او بعض حين سلامى واكيد منتظرة تعليقك

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

أحساس لسه حى
ناس كتير من اليهود المعارضين لقيام دولة أسرائيل بيتهاجموا لدرجة الاغتيال فى بعض الاحيان
لان الدولة الصهيونية بتحاول تكتم كل صوت معارض حتى لو منها

بسمة مسلم
الجهاد مش هايحصل دلوقتى
لازم يتم و فى ناس قادرة عليه لكن اللى انا شايفه ان العالم مافيهوش حد ممكن يقف أمام الدولة الصهيونية وقفة مباشرة و صحيحة

Yasser Hussein said...

موضوع جميل
في انتظار المزيد
:)
خالص التحية

أحمــــــــدبــــــــــلال said...

أستاذى ياسر حسين
سعدت بتشريفك المدونة للغاية
و خاصة مع حبى و أحترامى
لفن النقد السياسى الساخر المسمى
كاريكاتير